التهذيب بالنحو القريب (نسخة ثانية ناقصة) ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

تهذيب التقريب لابن أبي نبهان لأحمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٤٢

بيان: ويرفع المضارع مع الفاء إن جاء فيه مبتدأ، نحو: فيعلم الله مني صدق هذا القول. وفي جواب الشرط والجزاء، نحو: إن تعلمت هذا فتفوز، برفع تفوز، فاعرف” ) يقصد بذلك أَنَّك تنون كلمة قول بتنوين الضم، ونحن نعلم أَنَّ التنوين عبارة عن زيادة نون ساكنة في آخر الكلمة، وبما أَنَّ الكلمة التي أتت بعدها (وهي قوله: “اتبع”) فيها همزة وصل في أوَّلها وهي ساكنة، فَإنَّهُ ينتج عن ذلك التقاء ساكنين، والقاعدة في ذلك أَنَّه إذَا التقى ساكنان، كسر الأَوَّل منهما، ولذلك تكسر النون التي أضفناها للتنوين.

وتجد مثل ذلك في آيات قرآنية عدة، كما في قوله تعالى: ﴿قل هل ننبئكم بالأخسرين أعمالا الذين ضل سعيهم…﴾ (سورة الكهف: 103-104).

13 ) نلاحظ أن المؤلف يطلق على المفعول به: “ المفعول فيه”، وهذا غريب منه، لوجود فارق كبير بينهما عند النجاة، إلا أن كان هذا اصطلاح خاص به، فلا مشاحة في الاصطلاح، وستصاحبنا هذه التسمية طوال الكتاب، فكن على علم.

14) سورة يس: 39. ) من قوله: “ونحو: إذا يقول، وما يقول.... ” إلي هذه الكلمات: “فصل”، غير موجودة في (ب). وإن كان يوجد في صدره ما يقاربه، إلا أنه بد ذلك أتى بكلام غير موجود في (ب).

والكلام الأخير في هذا النص يجعلنا نقول:

إن الناسخ الذي تدخل في المخطوطة (ب)، لعله قرأ عبارة المؤلف في استحسان الترتيب غير الترتيب الذي اعتمده، جعله يغير في الترتيب، ويتصرف في النص (نثرا ونظما) بما يلائم ذلك في تصوره. والله أعلم بحقيقة الأمر.

16) في (ب) زاد: فصا.

-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-

الرد 14

الكاتب: أحمد بن نبهان الخروصي

التاريخ: 23-04-2006 07:44 : الفصل الثاني:

وهذا ابتداؤها كما ترى: نسخة مائة عامل، منها معنوية ومنها لفظية.

واللفظية على ضربين: سماعية وقياسية.

القسم الأول: المعنوية ، والمعنوية منها عددان:

٤٢ / ٧٠