تهذيب التقريب لابن أبي نبهان لأحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٧نحو: إن تكرمني أكرمك، إلى تمام الخمسة، فما أوردناه من الأمثلة فيها فهي عنه، فافهم ذلك.
بيان: ما يجزم الفعل المضارع فعلين في الشرط والجزاء: /15/
="" واجزم بإن إِنَّمَا بلا مراء = كذا بمن في الشرط والجزاء
وما وأيما وأنى أينما = وإذ وكيف وكذاك حيثما
إذا ومهما وإذا ما ومتى = متى تقم يوما يقم هذا الفتى
هذه تجزم فعلين مضارعين، الأول والثاني في الشرط والجزاء وهي:
إن- بكسر الألف-، وإنما، ومن – بفتح الميم-، وأيما، وأنى – بفتح النون وتشديدها-، وأينما، وإذ، وكيف، وحيثما، وإذا، ومهما، وإذاما، ومتى
بيان: نحو: إن تكرمني أكرمك، وإنما تفعل أفعل، ومن يكرمني أكرمه، وما تصنع أصنع، وأنى تقعد أقعد، وأينما تجلس أجلس، وإذ تكتب نكتب، وكيف تفعل أفعل، وحيثما تذهب أذهب، وإذا فعلت كذا أفعل كذا. ومهما تكن أكن، وإذا ما تفعل كذا نفعل، وإذا لم تفعل كذا نفعل كذا، ومتى تقم أقم.
بيان: وهذا كله من النسخة، ولكن حرف “إن” أتى به هو في النوع الثاني مع الحروف، لأنه من الحروف، وهذه من الأسماء.
بيان: وإذ وكيف وإذا وإذا ما زيادة منا، و“إذا” تجزم إلافعلا واحد وهو فعل الجزاء؛ لأن الأول يكون معها فعل ماض، وإنما هو في محل الجزم لكونه شرطا، فافهم.
بيان: ولفظ النسخة في هذه، قال: والنوع الثالث: أسماء تجزم الفعل المضارع، وهي تسعة: إنما ومن إلى آخر ما أوردناه من الأمثلة فهي عنه، فافهم ذلك.
) زاد في الأصل هنا: ما.
2 ) في (ب): أحب أن تضرب.
3) النساء: 77.
4) في الأصل: “ وهذا ”.
5) في (ب): “ ناف ” وهو خطأ.
6 ) في (ب): “ نهي ”، وهو خطأ.
7) في (ب): “ نهي ”، وهو خطأ.
8 ) سقطت كلمة “ قوله ” من (ب). ) سقطت من الأصل.
10) في (ب) العبارة هكذا: “ولما تضرب، وألما تضرب”.
11 ) سورة الشرح: 1. ) “وإذ، وكيف” سقطت من (ب).
13) جوازم الفعل المضارع تأتي عَلَى ضربين: