تهذيب التقريب لابن أبي نبهان لأحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٤٨الضرب الأَوَّل: جازم لفعل واحد، وهي خمسة أمور، نذكرها باختصار:
1- الطلب. … 2- لم. … ... 3- لَمَّا. … ... 4- لام الطلب. … ... 5- لا الطلبية.
والضرب الثاني: جازم لفعلين، وهي إحدى عشرة أداة، وهي باختصار:
1- إن. … ... 2- أين. … ... 3- أي. … ... 4- من. … ... 5- ما.
6- مهما. … 7- متى. … ... 8- أيان. … 9- حيثما. … 10- إذ ما
11- أنى.
انظر: الأنصاري، عبدالله جمال الدين بن هشام، شرح قطر الندى وبل الصدى، تحقيق: محمد محيي الدين عبدالحميد، المكتبة العصرية – بيروت، ط 3 / 1419 هـ - 1998 م. ص 101-112.
14) العبارة في (ب) هكذا: “ إلا فعلا واحد لا فعلين، لأن الأول يكون معها فعل ماض فافهم”.
15 ) “ وما أوردناه”: سقطت من الأصل.
-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-=-
الرد 16
الكاتب: أحمد بن نبهان الخروصي
التاريخ: 28-04-2006 05:43 : الفصل الثاني:
بيان في خمسة الأفعال:
="" تفعلان ثُمَّ تفعلين = وتفعلون ثم يفعلون /16/
ويفعلان نصبها وجزمها = منها بحذف النون فهو حكمها فهذه خمسة أفعال، والأول والثاني والثالث: أولها تاء منقوطة من أعلى. والرابع والخامس: أولها ياء منقوطة من أسفل.
بيان: وتفعلان ويفعلان – بالتاء والياء- للاثنين.
وتفعلين –بالتاء المنقوطة من أعلى للمؤنثة، ولا يكون بالياء المنقوطة من أسفل.
وتفعلون ويفعلون – بالتاء والياء- لجماعة المذكر.
وإذا جاء فعلا منها عامل ناصب أو جازم حذفت النون منه، نحو:
لن تجهلا، ولم تجهلا، ولن تجهلي، ولم تجهلي، ولن تجهلوا، ولم تجهلوا، وقال تعالى: (فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا) بيان: وحرف لن ينصب الفعل المضارع ولم يجزمه.
وهذه الأفعال الخمسة مع حرف التاء وحرف الياء هي من الفعل المضارع، فافهم ذلك النظم.