تهذيب التقريب لابن أبي نبهان لأحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٢ويرفع الاسم والخبر الابتداء، ويرفع إِلاَّ تلو ءَ وهو همزة الاستفهام، وهل وما وإذا ولولا وعسى وبل وكرب وأوشك وسرعان وَأَيُّهَا وهيهات وشتان وأين وكيف وكاد وطفق وأَمَّا – بفتح الألف -، وإما – بكسر الألف -، وغير ذلك مِمَّا هو لا ينصب الاسم ولا يجره.
بيان: نحو: أزيد قائم؟ أقام زيد؟ وهل زيد قائم؟ وما زيد هذا (وإذَا الشمس كوِّرَت) ولولا زيد. قال: هذا لم نعلم به، وعسى زيد أن يخرج، بل زيد قائم، وكرب زيد يخرج، … ... /20/ … ... وأوشك زيد أن يخرج، وسرعان زيد، وَأَيُّهَا الكريم، وهيهات زيد أن يصل، وشتان زيد وعمرو، وأين زيد؟ وكيف عمر وعمله؟ وكاد مُحمَّد أن يخرج، وطفق زيد يقعد، وأَمَّا بعد، ويأخذ هذا منا إما زيد وإما عمرو
بيان: وما أورده في نسخة مائة عامل فداخل فيما أوردناه بالنص، قال:
والنوع الرابع: أفعال المقاربة، ترفع اسما واحدا، وهي أربعة أفعال:
عسى وكرب وأوشك وكاد. وأتى أمثلتها كما رسمنا فيها وقال في النوع التاسع الآتي بيانه في محله – إن شاء الله -: وثلاث كلمات ترفع الاسم، وهي: سرعان، هيهات، وشتان.
وأتى الابتداء أَنَّهُ يرفع الاسم والخبر، وأوردنا نص لفظه في ذلك مع إعراب الفعل المضارع
) إلى هذا الموضع تنتهي الزيادة الموجودة في الأصل.
ولكن ما سيأتي يوجد فيه اختلاف كبير بين النسختين، وللأمانة نذكرها في الهامش ما ورد في النسخة (ب) كاملا، مع العلم أَنَّ ما ورد في (ب) مختصرٌ جداً بالنسبة لِما ورد في الأصل، وعند قراءة ما ورد في النسختين يَتَبَيَّن بوضوح الفرق بينهما، وهذا ما جاء في (ب):
“والابتداء عامل في … المبتدأ … ... ومعنوي حكمه ذا … الاهتداء
فارفع بني المبتدأ … والخبرا … ... قدم فيه اسمه أو … أخرا
فالمبتدأ تقول زيد … قائم … ... وفاعل ثان كمغن … غانم