التهذيب بالنحو القريب (نسخة ثانية ناقصة) ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

تهذيب التقريب لابن أبي نبهان لأحمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٥٣

الابتداء عامل معنوي يرفع الاسم وخبره، تَقَدَّم ذكر الاسم عَلَى الخبر أَو تَأَخَّر، وقد مر بيان ذكره عن الشيخ الجرجاني مع ذكر الفعل المضارع، وقال في مثله تلو ذكره له هناك نحو: زيد قائم، يريد الشيخ زيد هو المبتدأ، وقائم خبره.

ونحو: أسد زيد وكذلك: زيد أسد، فزيد هو الاسم، وأسد خبره.

وأَمَّا نحو: قائم عمرو، فقائم هو المبتدأ، وعمرو فاعل، وكذلك: مغن غانم، فمغن هو المبتدأ، وغانم فاعل. ومغن منون بكسرتين؛ لأَنَّ أصل مغني بالياء، فافهم ذلك.

النظم:

… وتلو كاد وعسى … أيضا رفع … كرب أو أوشك أيضا … قد سُمع

وتلو هيهات كذا … سرعانا … فمثلها ومثلها … شتانا”

هذا ما أورده فقط في (ب) في هذا الموضوع، وسنشير عندما تنتهي الزيادة في الأصل.

2) في الأصل نصب هاتين الكلمتين، والصواب ما أثبته.

وتعريف العَلَم: هو الاسم الذي يعين مسماه مطلقا، أي بلا قيد التكلم أَو الخطاب أَو الغيبة.

انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 1/ 113. ) واعلم أَنَّ أصل أسماء الإشارة: “هذا، وذلك” اسم الإشارة “ذا” وَإنَّمَا زادت تارة هاء التنبيه، وتارة زادت اللام والكاف لخطاب البعيد.وهكذا بالنسبة لاسم الإشارة “هَذِه”، إذ أصلها “ذه” لخطاب المؤنث، وَإنَّمَا زادت عليها هاء التنبيه.

4) النكرة: ما يقبل “أل” وتؤثر فيه التعريف، أَو يقع موقع ما يقبل “أل”. انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 1/ 85.

5) المعرفة ستة أقسام: المضم، كهم – اسم الإشارة، كذي – والعلم، كهند – والمحلى بالألف واللام، كالغلام – والموصول، كالذي – وما أضيف إلى واحد منها، كابني. انظر: شرح ابن عقيل، مرجع سابق، 1/ 86. ) هَذِه الْمَرَّة الوحيدة التي يُبَيِّنَ الناسخ زيادة من عنده، ولم يكتب اسمه لنعرفه، =

=وهذا يؤكد – إلى حد ما – ما قلناه سابقا من احتمال تدخل الناسخ في النص، وينتهي نص زيادته هنا – حسب ظني – إلى قوله “فافهم ذلك”.

٥٣ / ٧٠