تهذيب التقريب لابن أبي نبهان لأحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٥٥بيان: نحو: كم كتاب عندي – أي كثيرة -، ونحو: والله، وبالله، وتالله، وزيد كالأسد، والمال لزيد، ومررت بزيد، /21/
وسرت من البصرة إلى الكوفة، ومررت بالقوم عدا زيد، وما لقيته منذ سنة ومذ يومنا، وأكلت السمكة حتى رأسها، وزيد على السطح، وزيد في الدار، ورميت السهم عن القوس، إلى زيد، وجاءني القوم حاشيا زيد، ورب رجل لقيته، ورأيت القوم خلا زيد.
وهكذا في النسخة إلا اسم كم فهو زيادة منا، ولم نأته لأنه لم يكن حرفا مثلها، وكذلك ذكر الإضافة زيادة منا. وكذلك باء القسم لم يذكره، ونص لفظه كما ترى:-
قال: والنوع الخامس: حروف تجر الاسم فقط، وهي عشرة أحرف: واو القسم وتائه، والكاف، واللام، إلى آخر ما أوردناه فيها من أمثله، فافهم.
بيان: وقد تضمر رب بحرف الواو، فيجر الاسم بها، ونحو ذلك قول الحكيم: …
،4، ="" وماء كأن الجو ينقض صبغه = عليه ويلقي....... في غديره. أي: ورب ماء هو هكذا. وإعرابه بالجر.
بيان: و“حتى” تجر الاسم إذا كانت بمعنى إلى، فتجر في الغاية، نحو: أكلت السمكة حتى رأسها، بجر السين، أي: إلى رأسها، والرأس لم يأكله.
ونحو ذلك قوله تعالى: (هي حتَّى مطلع الفجر) ، أي: ليلة القدر، ومطلع الفجر لم يكن من الليلة.
بيان: وقد تكون “حتى” عطفا بمعنى الواو، نحو: أكلت السمكة حتي رأسها، بنصب السين، والمعنى: أكلت السمكة ورأسها جميعا.
بيان: وتكون بمعنى الواو في الابتداء، نحو: أكلت السمكة حتى رأسها، برفع السين، والمعنى: وكذا رأسها، أي أكلته أو مأكول فائدة: وأكلت السمكة إلى رأسها، /22/
فالرأس لم يدخل في المأكول لأنه من جنسها، ولو قلت: سرت من البصرة إلى مكة، فالمعنى أن مكة قد دخلتها في مسيرك، ولو قلت من المسجد إلى البيت، أمكن أنك لم تنظر إلى داخل البيت،
فافهم ذلك النظم. …
="" من قبل هذا جر قبل واضمم = لغاية كذاك بعد وافهم