تهذيب التقريب لابن أبي نبهان لأحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦١ثانيا: مواضع وجوب فتح همزة إِنّ: تفتح في كُلِّ مَرَّةً ويمكن تأويلها مع جملتها بمصدر له محل من الإعراب، وذلك في المواضع التالية:
1- … إذَا كانت هي وجملتها في محل رفع فاعل.
2- … في محل نصب مفعول به.
3- … في محل رفع نائب فاعل.
4- … في محل رفع مبتدأ.
5- … في محل رفع خبر لمبتدأ هو اسم معنى.
6- … في محل نصب خبر كان وأخواتها، بشرط أن يكون اسم الفعل الناقص اسما معنى.
7- … في محل جر بحرف الجر.
8- … في محل جر بالإضافة.
9- … في محل رفع أو نصب أو جر معطوف على اسم مرفوع أو منصوب أو مجرور.
10- … في محل رفع أو نصب أو جر، بدل من اسم مرفوع أو منصوب أو مجرور.=
=ثالثا: يجوز فتح همزة إِنَّ وكسرها في المواضع التالية:
1- … بعد الفاء الرابطة لجواب الشرط.
2- … بعد إذَا الفجائية.
3- … بعد “إذ” و“حيث” الظرفيتين.
4- … بعد “حتَّى”.
5- … إذَا وقعت جوابا لقسم وليس في خبرها لام الابتداء.
6- … إذا أفادت جملتها التعليل.
7- … إذَا وقعت بعد “لا جرم”.
8- … إذَا وقعت “أَمَّا”.
انظر: القواعد العرَبيَِّة الميسرة، يحيى شامي، دار الفكر العربي، بيروت، ص268-271. ) في الأصل تدخل “لام الابتداء” على المبتدأ، وهي تفيد التوكيد، فإذا نسخت الجملة الاسمية بـ“إن” التي تفيد التوكيد أيضا، فَإِنَّ اللام تفارق المبتدأ، وتزحلق إلى الخبر، ولذا سميت باللام المزحلقة، نحو: “لزيد كريم”- “إِنَّ زيدا لكريم”.
انظر: القواعد العرَبيَِّة الميسرة، مرجع سابق، ص 267، (بتصرف).
9 ) “ تعالى”: سقطت من (ب). ) سورة المنافقون:1.
11) طه: 98
12) في (ب): “ با لرفع” بدلا من “برفع اسم الله”.
13 ) في (ب): جمالا
14 ) في (ب): جمالا.
15 ) يبدو أَنَّه فات المؤلف -رحمه الله- أن قوله "الإله" معرفة،وقوله “واحد” نكرة،وأَنَّه لا يمكن أن توصف المعرفة بالنكرة،وبذلك لا يصح إعراب “واحد ” بالنصب على أَنَّهُ صفة للإله.
16 ) في (ب): فاعرف ذلك.