تهذيب التقريب لابن أبي نبهان لأحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦٠بيان: وإن زيدت “إن” أو شيء من أخواتها حرف “ما” رفع معها الاسم، نحو قوله تعالى: (إنما إلهكم الله) ، برفع الهاء من “إلهكم”، وقال الناظم: “إنما الله” برفع اسم “الله” وكذلك “العظيم” وال “مولى”.
بيان: وإذا قدمت أخبار “إن” على اسمها بحرف جر، جررت اسم الخبر به، ونصبت اسم “إن” نحو قول الناظم: “إن للإله فضلا”، نصب “فضلا” وجر اسم الإله بحرف اللام.
وكذلك إن كان الخبر ظرفا، نحو: إن عند عامر خيلا، نصبت “عند” لأنه ظرف مكان، ونصبت “خيلا” لأَنَّهُ اسم إن
بيان: وإن كان بعد اسم “إن” اسم صفة وبعده الخبر، جاز نصبه تبعا للاسم، وجاز رفعه إذا جاز أن يكون خبرا لاسمها، نحو قوله الناظم: إن الإله واحد عظيم، ويجوز نصب واحد على أنه صفة لاسم “إن” ويجوز رفعه على أنه خبر لاسم “إن” فافهم
) في (ب): في عوامل نصب الأسماء.
2) سقطت من (ب).
3 ) في (ب) كتبت هذه الجملة ناقصة وغير مقروءة، هكذا: “ وجميع نونا بها اعرابها بالفتح والتشديد”.
4) سقطت الواو من (ب) ) سورة الأنفال: 69.
6) في كلا النسختين قال “ أسماء العلم” وهذا خطأ، والصواب، ما أثبته.
7 ) همزة “إِنَّ” لها حالات يجب كسرها فيها، ومواضع يجب فتحها فيها، ومواضع يجوز فيها كسرها وفتحها وسنذكر كُلّ ذلك باختصار.
أَوَّلاً: المواضع التي يجب فيها كسر همزة “إِنَّ”.
1- … إذَا كانت في صدر جملة ابتدائية، أو استئنافية، أو تقدمها حرف استفتاح، أو إذَا تقدمها حرف جواب أو ردع، أو إذَا تقدمتها “حتَّى” الابتدائية.
2- … إذَا حكيت بالقول.
3- … إذَا كانت في صدر جملة واقعة صلة للموصول.
4- … إذَا كانت في صدر جملة واقعة خبرا عن اسم ذات أو عين.
5- … إذَا كان خبرها مقترنا بلام الابتداء.
6- … إذَا سبقت بواو الحال.
7- … إذَا تصدرت جواب القسم وكان خبرها مقترنا بلام الابتداء.
8- … إذَا جاءت بعد أفعال القلوب وفي خبرها لام الابتداء.