تهذيب التقريب لابن أبي نبهان لأحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦٣="" والرفع في نعم الكريم طالب = وهكذا بالأخوات واجب
قال في النسخة: والنوع التاسع أفعال المدح والذم، ترفع اسم الجنس المعرف بالألف
واللام، وهي أربعة أفعال: نعم وبئس وساء وحبذا.
بيان: نحو: نعم الرجل زيد، وبئس الرجل عامر، وساء الرجل غانم، وحبذا الرجل سالم. انتهى.
بيان: في مال وأخواتها:
="" ومال زيد قائما ومالكا = ما شأن بالحال كذا ما بالكا
هذه تجر الاسم بالإضافة وتنصب الخبر، وهي: مال ومالك وشأنك قائما، وما باك خالد نائما، وما بالك نائما.
بيان: ظننت وأخواتها: تنصب الاسم والخبر، فقال:
="" وما ظننت خالدا لئيما = حسبته علمته حليما
كذا زعمت ورأيت خلت = وجدت أيضا مثلها جعلت …
قال في النسخة: والنوع العاشر أفعال الشك واليقين، تدخل على اسمين: أحدهما عبارة عن الأول وتنصبهما، وهي سبعة: ظننت وحسبت وعلمت.
وزعمت ورأيت وخلت ووجدت.
بيان: نحو: ظننت بكرا نائما، ورأيت زيدا عاقلا، وخلت زيدا قائما، وحسبت زيدا فاضلا، وعلمت زيدا أمينا، وزعمت السلطان شكورا، ووجدت البت رهينا. … ... … ... … ... /28/ انتهى.
بيان: وهذه تسمى أفعال القلوب، وجعلت زيادة على ما في النسخة، ومثالها.
نحو: جعلت عقلي ثابتا، وجعلت ورأيت ووجدت قد تكون ليس من أفعال القلوب ليتم المعنى واحد، وأفعال القلوب لا يتم المعنى إلا باسمين، لأنك لو قلت: “ظننت زيدا” لم يتم الكلام، لأنه لم يعرف منك كيف ظننته. ولو قلت “جالسا” تم الكلام.
بيان: وأما قولك: “نظرت زيدا”، فإن كنت تريد أنك نظرته بعينك تم الكلام، وكذلك “رأيت زيدا” بروية العين، وأنا جعلت هذا المثال.
و“وجدت زيدا” بمعنى ظفرت بوجوده في طلبي له. فكل هذا على غير فعل القلب.
بيان: في النصب بحرف لا النافية.
" ="" وانصب بلا اسما أتى منكرا = وارفع به وانصب إذا تكررا
ينصب الاسم النكرة بحرف “لا” في النفي، نحو: لا شك، ونحو: لا ريب.