التهذيب بالنحو القريب (نسخة ثانية ناقصة) ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

تهذيب التقريب لابن أبي نبهان لأحمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٦٤

وإن تكرر النفي به في النكرة جاز فيها الرفع والنصب والتغاير، نحو: لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، يجوز إعراب “حول” و “قوة” بالنصب أو بالرفع أو برفع الأول ونصب الثاني أو بنصب الأول ورفع الثاني.


) سقطت “في” من (ب).

2 ) في (ب): وتنصب الأسماء الأخبار.

3) الترتيب في (ب) لا يختلف إلا في واحدة، حيث ذكر في (ب): “ما فتئ”، بعد “ما برح”.

4) في (ب): عالما.

5) في (ب): قائما.

6) في (ب): عالما.

7) هذا في (ب)، أما في الأصل: “فقال” ولعل الأنسب ما أثبتناه.

8) ذكر المؤلِّف – رحمه الله – هنا اثنتان فقط من المشبهات بليس وأهمل اثنتين أخريين، والكلام عن هَذِه الأربع كالتالي:

أَوَّلاً: ما، وتسمى الحجازية، فبعض العرب كالحجازيين يعملها عمل الفعل ليس، من جهة إفادته النفي، ومن جهة عمله عمل كان الناسخة.

وبعض العرب كبني تميم يهملها، وإن كانت تفيد النفي أيضا معهم.

ويشترط لإعمالها خمسة شروط مجتمعة:

1- … أَلاَّ تقع بعدها كلمة “إن” الزائدة، فلا يصح قولك: ما إن الْحَقّ مغلوب.

2- … أَلاَّ ينتقص نفيها عن الخبر بسبب وقوع “إِلاَّ” بعدها، فلا تعمل في مثل: ما الجو إِلاَّ منحرف.

3- … التزام الترتيب بين اسمها وخبرها الذي ليس شبه جملة، فتهمل في مثل: ما حجر المعدن.

4- … أَلاَّ يتقدم معمول الخبر عَلَى الاسم إن كان المعمول غَير شبه جملة، فتهمل في مثل: ما الأحمق العاقل مصاحب. وتعمل في مثل: ما العاقل مصاحبا الأحمق.

5- … أَلاَّ تتكرر “ما” فلا يصح: ما ما الحر مقيم عَلَى الضيم. لأَنَّ نفي النفي إثبات.

ثانيا: لا، وهو للنفي، وفريق من العرب يعمله عمل ليس كالحجازيين، وفريق آخر كالتميميين يهمله، ويشترط في “لا” حتَّى تعمل ما يشترط لعمل “ما” مع زيادة شرطين هما:

… - أن يكون اسمها وخبرها نكرتين. … - وألا تكون نصا في نفي الجنس.

٦٤ / ٧٠