تهذيب التقريب لابن أبي نبهان لأحمد الخروصي
الجزء ١ · صفحة ٦٦بيان: والرفع منها ثلاث كلمات: سرعان، وهيهات، وشتان. انتهى
بيان: وأتى أمثلة هذه الثلاث، وقد مر بيان ذكرها في النوع الرابع فيما يرفع به الاسم. وكلمة “ها” ومثلها زيادة منا.
والإغراء معناه: التنبيه على الشيء لأحد ثلاثة وجوه:
إما لإكرامه، وإما لإهانته، وإما للحذر منه. فأعرف ذلك.
بيان: الاستثناء.
="" وانصب بما خلا وليس ذا الهدى = مستثنيا بها كذلك ما عدا
تقول جاء القوم ليس أحمد = جاء الغزاة ما خلا محمدا
الاستثناء ب “ما خلا” و “ليس” و “ما عدا” ينصب المستثنى، نحو: جاء القوم ليس أحمد، ووصل الغزاة ما خلا محمدا، وسار القوم ما عدا خالدا ="" وانصب بإلا إن تكن من موجب = مستثنيا بها كذا ذا الأدب
الاستثناء بحرف “إلا” ينصب المستثنى إذا كان من موجب، نحو: جاء القوم إلا زيدا، وإن كان من منفي فلا ينصب المستثنى بل يرفع ) نحو: ما جاء القوم إلا زيد، ومثل ذلك: لا إله إلا الله، برفع اسمه تعالى “الله” والموجب هو الثابت، والنفي ضد الإثبات، لأنك إذا قلت “جاء القوم” فقد أثبت أن القوم جاءوا إلا محمد، بنصب محمد، فهو لم يجز. وإن قلت “جاء القوم” فقد نفيت أن.
القوم جاؤوا، “إلا محمد” وهو الذي جاء فافهم
بيان: وقول الناظم: “كذا ذا الأدب” معناه أن النداء كذلك ينصب المنادى إذا كان مضافا أو نكرة. ولو حذف ياء النداء. … ... … /30/
ومعناه: يا ذا الأدب. فكلمة “ذي” بالخفض، و “ذو” بالرفع “و” ذا “بالنصب، اسم نكرة معناه صاحب. وقوله: “ذا الأدب” فهو مضاف إلى الأدب. وأصله في الرفع: هذا ذو الأدب، أي صاحب الأدب، وليس هو مثل: “ذا” الذي هو اسم إشارة إلى شخص حاضر، ومعناه هذا، فافهم الفرق في ذلك.
بيان: النداء ="" ناد يآ وآي ويا وء أيا = هيا غلام زيد كن مهتديا
انصب بها منكرا منادي = بها المضاف نصبه قد جادا
ينصب المنادي إذا كان الاسم نكرة أو مضافا، وحروفه ستة: