التهذيب بالنحو القريب (نسخة ثانية ناقصة) ناصر بن أبي نبهان جاعد بن خميس الخروصي أبو محمد

تهذيب التقريب لابن أبي نبهان لأحمد الخروصي

الجزء ١ · صفحة ٦٧

“آ” وهو ألف ممدود بالفتح، و “آي”: وهو ألف ممدود بين الفتح والكسر بحيث أن تتولد بالإشباع ياء، و“يا” و “همزة” وهي قوله “ء” بالفتح بغير مد، و “أيا”، و “هيا”.

بيان: نحو: آ عبدالله، وآي عبدالله، ويا عبدالله، وأعبدالله، وأيا عبدالله، وهيا.

عبدالله

بيان: ويجوز “عبدالله” بنصب دال عبد، وجر اسمه تعالى بالإضافة في جميع هذه المواضع.

وقول الناظم: “هيا غلام زيد” بنصب “غلام” بالنداء، وجر “زيد” بالإضافة، فافهم.

النظم:

="" وانصب بواو إن تكن بمعنى مع = كسار زيد وعلي المتبع

إذا جاءت الواو بمعنى مع، من فاعل مع فاعل، نصب اسم الآخر منهما.

بيان: نحو: استوى الماء والخشبة – هذا المثل لصاحب النسخة في النسخة – وهو برفع “الماء” لأنه هو الفاعل، ونصب الخشبة.

ونحو قال الناظم: “سار زيد وعلي” برفع “زيد” لأنه هو الفاعل، ونصب “علي” بحرف الواو لأنه بمعنى مع، والمعنى. … ... … ... … /31/

سار زيد وعليا معا جميعا صحبة واحدة، أو سار زيد مصاحبا عليا معه، فافهم.

بيان: وأورد في النسخة جميع هذه الحروف: من حروف الاستثناء إلى حرف الواو. ونص كلامه قال: والنوع الثاني عشر حروف تنصب الاسم فقط، وهي سبعة أحرف: إلا، وآي … إلى آخر حروف النداء، والواو … إلى آخر أمثلتها التي رسمناها فيها، وقال بعد لك: والنداء ينصب المضاف والنكرة، وأما المعرفة.

فلا، والواو نحو: استوى الماء والخشبة. انتهى.

بيان: في الاستفهام والتعجب:

="" ويكأين إن تكن مستفهما = انصب، ومثلها كذا قد فهما

وانصب بكم مستفهما وغن أتى = تعجب فمثله يا ذا الفتى

تقول كم عيدا هنا أخا الهدى = وما أحق الكافرين بالردى

الاستفهام بكلمة “كأين” بفتح كافها وألفها وكسر يائها بالتشديد، وكلمة “كذا”، واسم “كم” ينصب الاسم

بيان: نحو: كأين رجلا عندك، ونحو: كذا رجلا عندك، وكذا كذا رجلا عندك ، ونحو: كم رجلا عندك.

بيان: وقول الناظم: “كم عبدا هنا” وكم لها حكمان:

٦٧ / ٧٠