شرح بلوغ الأمل في تفصيل الجمل لنور الدين السالمي تحقيق محمد الإسماعيلي - ب تخرج
الجزء ١ · صفحة ٢٠الورقة الأخيرة من المخطوطة (د)
الورقة الأولى من المخطوطة (هـ)
الورقة الأخيرة من المخطوطة (هـ)
(3) ما تميَّز به كتاب " شرح بلوغ الأمل في تفصيل الجمل":
لقد تميز هذا الكتاب عن غيره من الكتب بسهولة ألفاظه، ووجازة عباراته؛ وذلك لأن المؤلف قام أولا بنظم كتاب "الإعراب عن قواعد الإعراب" حتى يسهل على الطلاب حفظه، وفهمه، ثم قام بعد ذلك بشرح هذا الكتاب شرحا مختصرا؛ ليتضح ما انبهم في النظم.
قام الإمام السالمي بنظم أبيات في الجمل،وذلك حتى ينال قصب السبق في هذا المضمار؛ لأنه كان يعتقد أن أول نظم في الجمل هو ما جادت به قريحته؛ وذلك لأنه لم يطلع على أي نظم في الجمل قبل ذلك، وقد بين في منظومته هذه ما يدل على ذلك حين قال:
ولم أجد في فنها من قد نحا*** ترصيعها بسلك نظم أوضحا
وقد صورها-رحمه الله- بأنها فريدة من نوعها، وبأنها غاية في الحسن والجمال؛ وذلك عندما قال:
فهاكها فريدة في فنها*** ماء الشباب قد جرى في حسنها
المبحث الثالث
عملنا في هذا الكتاب
عملنا في هذا الكتاب
إن الأمة العربية بعامة ،والإسلامية على وجه الخصوص ،لها تراث كبير، وكنوز غالية من مؤلفات علماء أجلاء، تربوا قي مدرسة القران، ونهلوا من ينابيع السنة المحمدية، ثم كتبوا تلك المؤلفات العظيمة في كل علم وفن.
وكان لهذه المؤلفات الدور الكبير في إقامة صرح الحضارة والمدنية في ربوع بلادهم ،وإثراء حياتهم في فترة غالية من التاريخ .
ولقد جرت عادة المحققين أن يقدموا بين يدي القارئ ثبتا بالأعمال التي قاموا بها في التحقيق حتى ظهر الكتاب إلى النور.
فإليك أيها القارئ الكريم موجزا عن أهم الأعمال التي قمنا بها في هذا الكتاب حتى أصبح على هذه الصورة التي بين أيدينا:
1- جمع نسخ المخطوطة من بعض المكتبات المعنية بحفظ التراث العماني
2- المقارنة بين النسخ.
3- تخريج الآيات القرآنية،وذلك بذكر السورة، ورقم الآية.