شرح لامية الأفعال (ج2، 3) امحمد بن يوسف بن عيسى اطفيش، الشهير بـ «القطب» و «قطب الأيمة»

شرح لامية الأفعال للقطب اطفيش ج2

الجزء ١ · صفحة ١٥٧

ويحتمله اتبعه الشيطان و (أتبعه شهاب ثاقب) أي تبعه تبعاً عظيماً قال ابن قاسم: وقد يمنع كونه مثلياً على ذلك لجواز وضع الهمزة في هذا الباب لزيادة المعنى، وإن لم تغلب تبعية زيادة الحروف زيادة المعنى نحو: شعلت الفضاء وأشغلته، أي ملأته فالامتلاء المدلول عليه بالثلاثي دون المدلول عليه بالرباعي، قال بعض: يجوز أن يكون النقل فيه إلى أفعل لمجرد توسع البناء لا لزيادة المعنى، قيل: ويجيء لنفي الغريزة كأسرع وأبطأ أي أزال البطء وأزال السرعة.

قال الغزى: وليست هذه المعاني تفاد بهذه البنية اطراداً وقياساً بل سماعاً، وكذا زيادة تلك الهمزة، وكذا سائر الأبنية الآنية.

(م13 ـ لامية الأفعال جـ2)

قال: وقد يجئ أفعل لغير المعاني ولا ضابط له كأبصره أي رآه، وأوغرت إليه تقدمت والله أعلم.

تتميمات:

الأول: ألغز بعض بناء على أن نحو: أقشع مطاوع نحو: قشع، وأكب مطاوع كب، فيتعدى مع التجريد من الهمزة، ويلزم معها قال:

يا عالم النحو أي فعل

إن حله الهمز لم يعده

١٥٧ / ٤٧١