الإمام القطب محمد بن إبراهيم اطفيش ومنهجه الاستدلالي التواتي بن التواتي

الإمام القطب محمد بن إبراهيم اطفيش ومنهجه الاستدلالي

الجزء ١ · صفحة ٣٣٠

وأن الله يحب مكارم الأخلاق، وأن أفضل الناس ثواباً غداً أنفعهم للناس اليوم، وإذا أراد الله بعبد خيراً استعلمه في قضاء حوائج الناس، وهذا لعامة الناس، فكيف فيمن فعل الخير في المسلم، والمؤمن من المؤمن كالرأس من الجسد، ومثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد إذا اشتكى عضو منه تداعى سائره بالحمى والسهر، ولا يغير المسلم ولا يضره ضراً ما، ولا يغشه ولا يخذله …

وأخيرا: أحب أن أختم إن كلامنا هذا من الفضول الأدبي المقبول، على أن ما جاء به وتركه لنا الشيخ الإمام القطب علم العلماء وكهف الفقهاء محمد بن يوسف اطفيش من علم غزير أودعه في يقرب عن 300 مجلد تكفينا عن مؤونة الوثبة القلمية إذ قلم الشيخ كان طوع بنانه (وبارك لنا في حياته بما ترك من علم غزير، ورحمه الله تعالى مع العلماء العاملين والأئمة المخلصين أمثال مالك بن أنس والمازري والشافعي وأحمد وأبي حنيفة والشيخ عبد الحميد بن باديس، والشيخ إبراهيم بيوض، والشيخ المرحوم عبد الرحمن بكلي. والشيخ الناصر بن محمد المرموري رحمهم الله تعالى جميعا آمين يا رب العالمين والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته.

الهوامش:

٦ / ٦