الشيخ أطفيش القطب مفسرا
الجزء ١ · صفحة ٢٣٤الخاتمة
وفي الأخير يمكن القول إنّ القطب اطفيَّش لم يكن بدعا من الأمر في عالم التفسير، لا باعتباره إباضيا ولا باعتبار آخر، وإنّما كان يصيب ويخطئ كما هو الحال بالنسبة لسائر المفسرين، وإن غلب عليه المنهج التقليدي العام القائم على تحليل آي القرآن الكريم. باعتماد شتى الأدوات التفسيرية المتعارف عليها، سواء من طريق النقل أم من طريق العقل.
ولعلّنا في النهاية نكون قد أسهمنا ولو بالقليل في تصحيح الرؤية من خلال نقد دراسة الذهبي وإعادة الأمور إلى نصابها، باعتماد المنهج القائم على ضرورة الرجوع إلى المصادر الأصلية ونبذ العصبية المذهبية المقيتة.
الهوامش:
٢٥ / ٢٥