الشيخ اطفيش القطب وعلوم البلاغة
الجزء ١ · صفحة ٤٠١3 - يتناول المباحث من جوانب عديدة: من حيث اللغة، النمو، الاعتقاد، النقد والبلاغة، وأحيانًا يغوص في الفكر والمنطق مستند إلى كلام وآراء المعتزلة والأشاعرة والظاهريين، وأحيانًا يبدي رأيه وفق مذهبه الإباضي: "ونحن معشر الإباضية والوهابية"، ومستخدمًا عبارة: وعندي، وعندنا، والظاهر أو ورأي، مذهبنا، هذا ما ظهر لي، الحق قلته، وأقول … ، يقول في باب المخالطات للفعل أو ما ذكر معه المناسبات في الجاز العقلي عند شرحه لقوول الشاعر الفضل بن قدامة العجلي (أبو النجم) كشاهد: " … "وقيل الله"، قول الله أي إرادته، أي تعلق قضائه الأزلي بوجوب مااقتضاه، "واطلعي"مفعول القيلعلى أنه باق على المصدرية، إن كان بمعنى اسم المفعول "فأطلعي"بدل أو بيان والخطاب بلفظ "كن" في إيجاد الأشياء يصح في مذهبنا … "(1).وفي موطن آخر يقول -باب الإسناد-: " … فإنه ليس المراد بقولهم الإسناد إلى المكان أو الزمان مجاز عقلي … هذا ما ظهر لي … "(2) وفي باب الإبدال من المسند إليه، يقول:" … لأن مذهبي: أن بدل الاشتمال هو الذي بينه وبين المبدل منه ملابسة بغير الجزئية أو الكلية … وتبقى النفس"، ويقول: " … بحث تبقى النفس عند ذكر المبدل منه متشوفة إلى ذكره منتظرة له، وعندي: تنتظره بعينه وذاته … "(3)، ويضيف: " … فقد ظهر لك أن الحق ما قلته لا ما قاله البصريون وأقره الرضي … "(4)، وجاء عنده أيضا في باب الحال الشبيهة بالوصل، قوله:
" … وهي بعد ذلك في قبضة القدر؛ إن شاء المولى أبقاها وإن شاء أعدمها. ومذهبنا معشر الإباضية الوهابية وسائر المحققين هو القول الأول أن العرض لا يبقى أكثر من حال(5).
4 - مراعاة الصفة التراتيبية للشاهد النصي: القرآن الكريم، الحديث الشريف، كلام العرب، ورد في باب الاستفهام بهل: " … وقد تكون هل بمعنى قد بلا استفهام كقوله تعالى:"هل أتى على الإنسان … "، ومن الحديث قوله: " … وأجازه ابن مالك، لقوله صلى الله عليه وسلم: "هل تزوجت بكرا أم ثيبا"(6). ومن كلام العرب، يقول: " … واعلم أن هل تخص المضارع للاستقبال بعد أن صلح للحال … وقوله في الحماسة (من الطويل).
سأغسل عني العار بالسيف جالبا … علي قضاء الله ما كان جالبا(7)
5 - السمت الرباني الأخلاقي: " .. والله أعلم"(8). "والله أعلم وأحكم"(9). تردد ذلك
(1) نفسه، ص: 65 - 70.
(2) ينظر، الشيخ أطفيش، المصدر السابق، ص: 71.
(3) نفسه، ص: 142.
(4) نفسه، ص: 145.
(5) نفسه، ص: 175.
(6) نفسه، ص: 303.
(7) نفسه، ص: 305 - 306.
(8) نفسه، ص: 245. 249.248
(9) نفسه، ص: 71