الشيخ اطفيش القطب وعلوم البلاغة
الجزء ١ · صفحة ٣٩٠عاش الشيخ اطفيش يَتيمًا تحت رعاية أمه وإخوته وكفالتهم، عانى ويلات الفقر حتى لم يكن يجد ما يستنسخ به كتبه لكن سرعان ما تحسّنت أحواله، اشتغل بالتدريس، وتولى القضاء، سجّل رحلتيه إلى الحجاز ذاكرًا من التقى بهم من علماء، وذكر أهم المدن التي مرّ بها، وما اقتنى من كتب حينها.
وعرف الشيخ بجهوده في الإصلاح كمحاربة البدع، وإصلاح اعتقاد الناس وإبعاده عن الاعتقادات الفاسدة، والشعوذة والركون إلى الكسل وانتظار الخوارق(1).
وقد ضيّق عليه الاحتلال الفرنسي وقيّد من حركته، حتى أصبح لا ينتقل إلاّ برخصة من القائد العسكري(2).
توفي الشيخ محمد بن يوسف اطفيش يوم السبت 23 ربيع الثاني سنة 1332هـ/1914م. مخلفًا آثارًا عديدة فاقت المائة (100) مؤلف في مختلف الفنون(3)، وقيل أكثر(4).
من مؤلفاته في بشكل عام نذكر:
1 - نظم المعاني (أول تأليف له) مخطوط.
2 - شرح لامية الأفعال … مخطوط طبع في سلطنة عمان.
3 - شرح شواهد القزويني مخطوط.
4 - شرح شواهد قواعد الإعراب مخطوط.
5 - حاشية شرح الأجرومية للداوي مخطوط.
6 - إيضاح الدليل إلى علم الخليل في العروض مخطوط.
7 - كتاب الرسم في تعليم الخط مخطوط … طبع 3 مرات.
أما مؤلفاته البلاغية موضوعنا الرئيس، فنشير إلى:
1 - تخليص العاني من ربقة المعاني، تحقيق د. محمد زمري (جامعة تلمسان 2009)، والذي نركز عليه بخاصة.
2 - ربيع البديع في علم البديع مخطوط.
(1) ينظر، بكير بن سعيد أعوشت، سابق، ص: 32 - 33.
(2) نفسه، ص: 28.
(3) نفسه، ص: 121.
(4) ينظر، صالح بن داود يوسف بافولولو، 2009، ص: 112.