الشيخ اطفيش القطب وعلوم البلاغة
الجزء ١ · صفحة ٣٩٢4 - الانشراح في بيان شواهد اللخيص والمفتاح … مخطوط.
5 - شرح الاستعارات … مخطوط.
وبعضهم أورد له تلخيص العاني وربيع البديع فقط، والظاهر من خلال هذه الكتب الثلاثة الأولى أن القطب تناول بالدراسة علوم البلاغة الثلاثة: علم المعاني، علم البيان، وعلم البديع.
(ظهر) عرض اللوحة الأولى: باب فصاحة المفردات، واللوحة السابعة: باب فصاحة المتكلم ثم اللوحة الثالثة والتسعون (وجه): في الشرط والجواب. وأخيرًا اللوحة الأخيرة (والصلاة والسلام على خاتم النبيين وجميعهم وآله وصحبه، وختم الله لي ولوالدي ولأمتنا ولجميع المسلمين، سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين، مع العلم أن بدأ بتنزيه الله عن الشريك، وبعدها تخليص العاني من ربقة جهل المعاني، تقبله الله مني وجعله محوًا للذنوب عني)، وهذا دأبه في جل كتاباته.
عوامل نبوغ الشيخ اطفيش: من عوامل نبوغه نذكر(1):
- النشأة العصامية، أي أنه نشأ نشأة علمية اعتمد فيها على نفسه.
- الوراثة والبيئة:
* بحيث إن أخاه إبراهيم كون فيه الرغبة المتأججة في كل المعارف ووجهه التوجيه السليم.
* كما درس عليه العلوم الشرعية والعقلية والعلمية والتاريخ الإسلامي.
*وأعطاه كل كتبه التي اقتناها من المشرق العربي، [فدرسها دراسة مستفيضة، معتمدا على نفسه دون أستاذ، وتمكن فيها كل التمكن، بحيث فهم مسائلها: لغة ونحوًا وفقهًا ومنطقًا].
- الذكاء الوقاد وسرعة الفهم، لعمري إنهما ما توفرا في طالب إلا بز الآخرين.
- الفاعلية الإسلامية والاجتماعية التي طبعت سلوكه العام.
- حفظ القرآن وهو ابن ثمان، فكيف لا يغمره الفتح الرباني.
- اقتناء الكتب واستنساخها، (يجتهد في طلبها وشرائها) تزوج امرأة لأنها تملك مكتبة خزانة الشيخ ضياء الدين عبد العزيز الثميني.
(1) ينظر، معجم أعلام الإباضية، ص: 52