الشيخ محمد بن يوسف أطفيش لغويا
الجزء ١ · صفحة ٣٨٩الأخير في ذكر أمور كلية …(1).
والظاهر أن بتر المنظومة يعود إلى أن الشيخ اطفيش لم يكمل نظمها، أو أنه أكملها وجزؤها الأخير ما يزال مفقودا.
وبالإضافة إلى المؤلفات التي ذكرناها، فإن الشيخ اطفيش أشار إلى مؤلفات له في علم النحو، وبحثنا عنها وتأكّد أنها في حكم المفقودات(2)، وهي:
- الحاشية الأولى على شرح أبي القاسم الداوي على الآجرومية(3).
- حاشية التمرين لخالد الأزهري.(4)
- حاشية الشذور وشرحه، لابن هشام.(5)
- حاشية على إعراب الألفية، لابن مالك.(6)
- حاشية على التصريح على التوضيح، لخالد الأزهري.(7)
- حاشية على القطر وشرحه، لابن هشام.(8)
وعموما فلقد أحصيت أعمال الشيخ الموجودة في المكتبات الخاصة والعامة وكان عددها واحدا وعشرين ومائة كتاب، باستثناء المراسلات، وأما الأعمال المفقودة فعددها يقارب أربعة عشر كتابا(9)، وكان معظمها في علمي الصرف والنحو.
وأخيرا إن وفرة الكتابة ونهمها لدى الشيخ اطفيش تعكس بصدق تسارعه مع الزمن، لتأسيس مدرسة شعارها تعليم اللغة العربية مجابهة للمنظومة الفرنسية التي كانت تسعى إلى طمس التراث العربي وهدم قيم الدين الإسلامي.
فلا ريب إذن أن تكون كتابته سلاحًا لمقاومة الغزو اللغوي والثقلفي الفرنسي، والبدع والخرافات التي تفشت في قومه، ولا ريب أن تكون إشحاذًا للهمم بغية بناء نهضة فكرية وعلمية، ولا ريب أيضا أن تكون هذه الغزارة في التأليف دلالة على استعجاله في التغيير لواقع متخلف أحس فيه بمسؤولية التربية والتعليم.
(1) -المصدر نفسه، 2/ 779.
(2) -آراء محمد ابن يوسف اطفيش العقدية، ص: 493.
(3) -شرح لامية الأفعال،: 1/ 169.
(4) -المصدر نفسه: 1/ 280، 3/ 235.
(5) -آراء محمد ابن يوسف اطفيش العقدية، ص: 494.
(6) -شرح لامية الأفعال، 1/ 168.
(7) -آراء محمد ابن يوسف اطفيش العقدية، ص: 494.
(8) -شرح لامية الأفعال، 1/ 110.
(9) -آراء محمد بن يوسف اطفيش العقدية، ص: 497.