المصنف (ج3) لأبي بكر الكندي - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٤١مسألة:
ولبط إذا كان مرسلا وأكل القذر فهو بمنزلة الدجاج، وإن كان محبوسا يعلف فليس قذرة بشيء.
ومن المعتبر: وأمام الحمام الاهلي الذي يرعى مراعي الدجاج مما يدخل عليه الريب من الانجاس في رعيته، فبعض يفسد خزقه لمعنى الاسترابة في رعيه في الأنجاس، وأصل طاهر، ما لم يثبت معناه حلالا لا يخلط مع النجاسة غيرها، ثم سؤره و خزقه و جميع رطوباته ولحمه من النجاسة. فأما إذا صح له شيء من النجاسة فهو كالأنعام، فاسد لحمها و جميع ما كان منها. وقول لا يفسد إلا لحمها، وهو من العجائب، وهذا الطير عندي مثله ما لم يكن حلالا.
مسألة:
وما لحق من الطير الذي يكون أصله وحشيا اسم الاستئناس حتى يكون كالحمام الأهلي فهو مثله.
مسألة:
وأما الحدل والعفاف وما خرج مخرجهما فمختلف في خزقها وسؤرها، فبعض ذهب به إلى الطير الطاهر، لأنه ليس من النواشر وذوات المخالب، فخزقه وسؤره طاهر.*/*
١٤١ / ٤٢٣