المصنف (الجزء الثالث) أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المصنف (ج3) لأبي بكر الكندي - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٣٢٣

وكذلك حكم الماء عنه لغلبة النجاسة عليه، فتقدير الأربعين للنجاسة لا معنى له. قال، وأكثر قول أصحابنا، أن القلة هي الجرة التي يحميها الخدم في العادة الجارية في استخدام العبيد بها.

مسألة:

والقلة مأخوذة من استقل فلان يحمله، وقله إذا اطاقه وحمله. وإنما سميت الكيزان قلالا لأنها تقل بالأيدي، وتحمل ويشرب منها، فهذا يدل على أن القلة أسم يقع على الكوز الصغير والكبير والجرة.

والحب الذي لا يستطيع القوي من الرجال أن تقله وتحمله، وهو الحاء المهملة، وضمها، هي الجرة الضخمة، ويدل على هذا نسخة هذا. قول جميل:

فضللنا بنعمة [] تكأنا *** وشربنا الحلال من قلة.

وقول، في القلة، أنها جرى، وقول، خمس مكاكيك.*/*

٣٢٣ / ٤٢٣