الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١١رتبنا كل ما يتصل بتطبيقات الولاية أولاء وذلك باعتبارها «الولاية» الأساس الذي يبني عليه المسلم حياته، وأوردنا كل ما يتصل بتطبيقات الولاية من ولاية الحدث والمجنون والأعجم وغير ذلك. وبعد أن انتهت كل تطبيقات الولاية، أوردنا كل ما يتصل بتطبقات البراءة بنفس الأسلوب السابق ثالثا: ألحقنا بالجزء التطبيقي ما أورده المؤلف ـ رحمه الله ـ من تطبيق لقواعده في أمور متصلة بالولاية أو البراءة مما يسع جهله وما لا يسع، وما يجوز من التقليد وما لا يجوز، والاستحلال والتحريم، والناسخ
والمنسوخ.
والصغائر والكبائر، وغير ذلك. وقصدنا من كل هذه الترتيبات المساعدة في الاستفادة من هذا السفر الثمين، وقد حرصنا كل الحرص على المحافظة على النصوص الأصلية والحمد الله
ولقد بذلنا - قدر الطاقة - ما وفقنا الله إليه من استطاعة، ويبقى قصور الإنسان وضعفه، وافتقاره إلى حول الله وقوته، وإلى عون الله له في كل عمل، وقد أدبنا ربنا - سبحانه - فعلمنا وهدانا للاستعانة به في كل أمر من
أمورنا.
وفي نهاية كلمتي لا بد لي من إزجاء الشكر الجزيل لكل من ساعدني وساهم في نشر هذا التراث الفقهي الذي أصبحت الأمة اليوم في أشد الحاجة إليه لتستنير به الأجيال المؤمنة، وتنطلق به إلى ما يحبه الله ويرضاه
وأسأل الله - سبحانه - أن ينفع به، وأن يجعله في أعمال صاحبه
الصالحة وأن يأجره عليه ويثيبه، إنه نعم المولى ونعم النصير
في 23 من شوال 1404 هـ الموافق 22 من يوليو 1984 م
-11 -