بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ١٦٦

وَاحِدَةٍ ثُمَّ جَعَلَ مِنْهَا زَوْجَهَا???(1) يقول وخلق منها زوجها، ومثل في القرآن كثير، فهذا وما كان على أمثاله لا يكون إلا على معنى خلق?

ثم ذكر? جعل على غير معنى خلق، قول الله لإبراهيم عليه السلام? ? ?إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَاماً???(2) لا يعني أني خالقك، لأن الله قد خلقه قبل ذلك، وقال? ? ?مَا جَعَلَ اللّهُ مِن بَحِيرَةٍ وَلاَ سَآئِبَةٍ وَلاَ وَصِيلَةٍ وَلاَ حَامٍ???(3) وقال إبراهيم? ? ?رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ آمِناً???(4) وقد فرغ الله من خلقه قبل ?قول? إبراهيم عليه السلام، وقال إبراهيم? ? ?رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ???(5) لا يعني اخلقني مقيم الصلاة، وقال الله لأم موسى? ? ?إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْكِ وَجَاعِلُوهُ مِنَ الْمُرْسَلِينَ???(6) لا يعني خالقوه من المرسلين?

قال? ? ? لِيَجْعَلَ اللّهُ ذَلِكَ حَسْرَةً فِي قُلُوبِهِمْ???(7) وقال? ? ?لِيَجْعَلَ مَا يُلْقِي الشَّيْطَانُ فِتْنَةً???(8) وقال? ? ?لَا تَجْعَلُوا دُعَاء الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاء بَعْضِكُم بَعْضاً???(9) لا يعني? لا تخلقوا دعاء الرسول بينكم ?وقال?? ? ?وَلاَ تَجْعَلُواْ اللّهَ عُرْضَةً

(1) من الآية السادسة من سورة الزمر، وفي الأصل"هو الذي خلقكم من نفس واحدة" إلخ بزيادة وتحريف.

(2) من الآية 124 من سورة البقرة.

(3) من الآية 103 من سورة المائدة، وفي الأصل تحريف.

(4) من الآية 35 من سورة إبراهيم.

(5) من الآية 40 من سورة إبراهيم.

(6) من الآية السابعة من سورة القصص.

(7) من الآية 156 من سورة آل عمران.

(8) من الآية 53 من سورة الحج.

(9) من الآية 63 من سورة النور.

١٦٤ / ٤٬٣٨٩