بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء السادس

الجزء ٦ · صفحة ١١٧

عنك، وأن تدهاك منه داهية في نفسك ومالك وأهلك وجيرانك وأوليائك، قربته ولقيته وصانعته بمالك ورفق مقالك بما ترجو أن تدفع به من جوره وظلمه ما تقوى عليه وأنت في ذلك مبغض له في الله، وكل ذلك حرام عليه فأرجو أن تكون أنت سالما مع الله، ومع ذلك فكن مجتنبا بجهدك عند مقالك وفعالك أن تنزلق في بعض المهالك التي يهلك بها عند الله في الدنيا والآخرة، واستعن بالله فإنه لا ينجيك منه سواه مثل ذلك.

مسألة: من الزيادة المضافة من كتاب الأشياخ: سئل عن الجبابرة أنهم قال لا فأعدت عليه المسألة قال لا، وكذلك عن مسلم بن أبي كريمة (رجع إلى كتاب بيان الشرع).

١٬٩٧٠ / ٤٬٣٨٩