الجزء السابع
الجزء ٧ · صفحة ١٧٥الباب الخامس والأربعون
في النجاسة إذا أصابها الغيث
وهي على بيت أو غيره
قلت لأبي سعيد: فبيت على ظهره عذرة أو غيرها من الذوات القائمة فأصاب الغيث فوقع على العذرة وغيره، فلم يزل الغيث حتى روى البيت كله وسال منه ماء جار فما يكون حال الماء الذي سال على العذرة، طاهرا أم نجسا؟
قال: هو عندي طاهر ما لم يغلب عليه العذرة، قلت: أرأيت إن انقطع الغيث وبقي الماء متصلا يجري، ما يكون في حاله هذا طاهرا أم نجسا؟
قال: طاهر عندي، قلت: أرأيت إن كان ينزل الغيث وكان في أول وقعه قطرا كبارا، ثم كان آخر وقعه قطرا صغارا، هل يكون طاهرا ما لم تغيره العذرة إذا كان الماء متصلا؟
قال: هو معي؛ طاهر إذا كان جاريا ما لم تغيره النجاسة وتغلب عليه.
مسألة: وفي سمة فيها نجاسة مثل جنابة أو غيرها ضربها الغيث حتى ذهب أثر النجاسة فقد طهرت وقد قالوا إن ضرب الغيث يجري عن العرك.
٢٬٢٤٥ / ٤٬٣٨٩