الجزء الثامن
الجزء ٨ · صفحة ٨٨الباب السادس عشر
في فضائل تقال عند الوضوء
ومن جامع ابن جعفر: فإن قال إذا فرغ من وضوئه: اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، فحسن وذلك يستحب.
قال أبو محمد بن بركة: هو حسن كما قال، وإن زاد في الدعاء فأفضل.
مسألة من كتاب ابن جعفر: وهذه فضيلة واضحة في ذكر الله عند الوضوء، فإذا مسح وجهه قال: اللهم بيض وجهي يوم تسود الوجوه، وإذا غسل يده قال: اللهم اعطني كتابي بيميني، وإذا مسح رأسه قال: اللهم حللني رحمتك، وإذا مسح أذنيه قال: اللهم سمعني فتوح أبواب جنتك، وإذا غسل قدميه قال: اللهم ثبت قدمي على الصراط المستقيم، ويمسح برقبته قبل رجليه ويقول: اللهم فك رقبتي من النار، وهذه زيادة عما قال محمد بن جعفر من الكلام عند الوضوء.
قال محمد بن المسبح: وإذا غسل شماله قال: اللهم لا تعطني كتابي بشمالي ولا من وراء ظهري، وإذا مسح رأسه قال: اللهم توجني تاج رحمتك في جنتك، قال محمد بن المسبح: وإذا مسح أذنيه قال: اللهم سمعني زبور داود في جنتك.
قال أبو الحواري: إذا مسح أذنيه قال: اللهم احش سمعي وبصري إيمانا بك، قال أبو الحواري: وإذا غسل قدميه قال: اللهم ثبت قدمي على صراطك المستقيم وثبتني بالقول الثابت في الدنيا والآخرة.
مسألة من الزيادة المضافة: فإذا فرغت من الوضوء فقل: سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك وأستغفرك وأتوب إليك، اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من المتطهرين، واجعلني صبورا شكورا، واجعلني أذكرك كثيرا وأسبحك بكرة وأصيلا.