بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثامن

الجزء ٨ · صفحة ١١١

شعر الوجه غير متصل بهما دل على ألا يكونا منه، ووجب أن يكونا عضوين على حيالهما والله أعلم، فإن تركهما في صلاته ناسيا حتى صلى فصلاته ماضية لأنهما ليستا فرضا من طهارته فيما بينا والله أعلم.

مسألة: قيل له: فالأذنان أهما عندك من الوجه أو من الرأس؟ قال: معي أنه قد قيل إنهما من الرأس في الوضوء، وقيل إنهما من الوجه، ومعي أنه قيل ما أقبل منهما من الوجه وما أدبر من الرأس في أمر الوضوء، ومعي أنه قد قيل لا هما من الرأس ولا هما من الوجه في أمر الوضوء.

قلت له: فالذي يقول إنهما من الوجه يوجب عليه غسلهما لغسل الوجه أم لا ترى عليه إلا غسل الوجه إليهما؟ قال: معي أنه يوجب ذلك مع غسل الوجه.

قلت له: فالذي يقول: إنهما لا من الوجه ولا من الرأس لا يوجب غسلهما عند الوجه ولا يمسحهما عند الرأس، قال: معي أنه كذلك فيما قيل.

٢٬٤٥٨ / ٤٬٣٨٩