بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء العاشر

الجزء ١٠ · صفحة ١٣

الصلاة والركوع والسجود والخشوع عرج بها ولها نور عظيم فتفتح أبواب السموات.

ويوجد عن بعضهم أنه قال: ما صليت صلاة قط إلا استغفرت ربي من تقصير فيها، وقال: أخبرنا هاشم ابن الجهم، عن جابر بن النعمان، عن ابن المعلى عن الربيع أنه سئل ما تقول إذا قام الرجل إلى الصلاة؟ قال: اللهم إني أستغفرك مما ضيعت مما أمرتي به، وأستغفرك مما ركبت مما نهيتني عنه، وقال عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «اجعلوا لبيوتكم نصيبا من صلاتكم تبتغون بذلك البركة والجماعة أفضل».

مسألة: وعن أبي الحواري في رجل تراه يصلي ولا يعرف كم في الصلاة من ركعة ولا سجدة، ولا يقرأ فيها، ويعلم من ذلك، فقد قال بعض الفقهاء: عليك أن تعلمه إذا رأيته لا يحسن الصلاة.

مسألة: من الزيادة المضافة من الأثر، وجاء الأثر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -: «إن الله لا يقبل صلاة العجلان»، فتأول ذلك الفقهاء أنه إذا استعجل عن تمام صلاته ولم يتم ركوعها وسجودها فضيع أو نقص حدا من حدودها، فذلك لا تتم صلاته.

٢٬٧٨٩ / ٤٬٣٨٩