بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٢

مسألة: ومما يوجد عن أبي معاوية رحمه الله وعن قول الله تبارك وتعالى: * (*وَلِتُصْنَعَ عَلَى عَيْنِي*) *(1) قال: ولتربّى بكلايتي، قوله: * (*بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ*) * قال: رحمته وعقوبته، وقوله: * (*مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ*) * قال: بقدرته، وقوله لموسى: * (*وَفَتَنَّاكَ فُتُوناً*) * ابتليناك ابتلاء، وأحسب في موضع: اختبرناك اختبارا.

مسألة: وسألته عن تفسير قول الله عز وجل: * (*وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ*) * أي ما عرفوا الله حق معرفته.

مسألة: وعن قول الله عز وجل: * (*اللَّهُ نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ*) * المعنى: أنه الهادي لمن في السموات والأرض، ومعنى القول: الله في كل مكان، أنه تدبيره في كل مكان، وليس أنه تحويه الأماكن.

مسألة: وعن قول الله: * (*وَمَا كَانَ لِبَشَرٍ أَن يُكَلِّمَهُ اللَّهُ إِلَّا وَحْياً أَوْ مِن وَرَاء حِجَابٍ*) * قال: معنى الحجاب: هو المنع لهم عن رؤيته، وليس دونه حجاب يستره.

مسألة: وسألته عن معنى قول الله تبارك وتعالى: * (*وَأَنَّ الْمَسَاجِدَ لِلَّهِ*) *(2) قال: هي الأعضاء السبعة التي هي يسجد عليها لله، قوله: * (* فَلَا تَدْعُوا مَعَ اللَّهِ أَحَداً*) *(3) يقول: لا تضعوا هذا الأعضاء السبعة إلا لله.

مسألة: وروي أبو محمد أن تفسير قول الله جل ذكره: * (*وَإِذْ تَقُولُ لِلَّذِي أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَأَنْعَمْتَ عَلَيْهِ أَمْسِكْ عَلَيْكَ زَوْجَكَ

(1) من الآية 23 من سورة الجاثية.

(2) من الآية 23 من سورة الجاثية.

(3) من الآية 23 من سورة الجاثية.

٢٩٠ / ٤٬٣٨٩