الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٤٨ولا يخفى عليه شيء منها تبارك وتعالى، والدليل على ذلك ما عليه المسلمون من دعائهم، اللهم اسمع لنا واسمع دعاءنا، أي اقبل ذلك منا وارحمنا والله أعلم.
٢٬٩٤٣ / ٤٬٣٨٩
ولا يخفى عليه شيء منها تبارك وتعالى، والدليل على ذلك ما عليه المسلمون من دعائهم، اللهم اسمع لنا واسمع دعاءنا، أي اقبل ذلك منا وارحمنا والله أعلم.