الجزء الحادي عشر
الجزء ١١ · صفحة ٥٦الإقامة درجة، والتوجيه درجة، والإحرام درجة، والاستعادة درجة، والقراءة في حال القيام درجة، والركوع درجة، والسجود درجة، فإن قال: كم في الصلاة من نية؟ فقل نيات كثيرة، فأما نية الدخول في الصلاة بمعنى العبادة، وأما النية في الإقامة بمعنى أداء الفرض، وأما النية في التوجيه بمعنى المدح لله، والتنزيه له، ونفي الأشباه عنه، وأما النية في تكبيرة الإحرام بمعنى الإخلاص لله، وأما النية في الاستعاذة بمعنى التحرّز والاعتصام من الشيطان الرجيم، وأما النية في القراءة بمعنى الدرس كشخص يرى شخصا أن الله واحد ليس كمثله شيء لا تدركه الأبصار وهو اللطيف الخبير، وأما النية في الركوع بمعنى التواضع والخضوع لله، وأما النية في السجود بمعنى التذلل لله، وأما النية في قراءة التحيات بمعنى الثناء على الله، وأما النية في التسليم على اليمين بمعنى السلام على الملكين والانصراف من الصلاة، وأما النية في التسليم على الشمال بمعنى الرحمة للمؤمنين، إن الله يعطي على النية ما يعطي على القول والعمل، تم الفصل الموجود بعون الله اللطيف الودود.
ومن غيره سؤال لم أجد جوابه، ونحن طالبون فيه الأثر إن شاء الله، كم في الصلاة من التائات وكم فيها من معراج؟ وكم فيها من استصحاب؟