بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٢٩٩

إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ*) *(1) أهذا كل شيء من خلقه من ذي روح وجماد؟ قال: وقد قال بعض المفسرين هذا، وقال بعض: وهو كل ذي روح.

فصل: رضيت بالله ربا، وبمحمد نبيا، وبالكعبة قبلة، وبالأنبياء قدوة، وبالحق نحلة، وبالقرآن إماماً، وبالمسلمين إخوانا، وبالإسلام دينا، وبهدى الله دنيا، وعلى هذا نحي، وعلى هذا نموت.

قلت له: فيوجد في الرواية أن من تعلم القرآن ثم نسيه أتى به يوم القيامة مجذوما.

معي: أن المعنى في ذلك من تعلم القرآن ثم نسيه لم يعمل به، لأن الله يقول: * (*نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ*) *(2).

مسألة: عن أبي الحواري، وعن قول الله تبارك وتعالى: * (*وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ*) * كذبوا، التخريق هو الكذب.

مسألة: وفي قول الله تعالى: * (*هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً*) * الذي سمعنا في الركز أنه الصوت، هل ترى منهم من أحد أو تسمع لهم صوتا؟

مسألة: وسألت أبا سعيد عن قول الله تبارك وتعالى: * (*فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ*) *(3) كيف هذا التبديل؟

قال: قد قيل إنه يبدل مكان السيئات حسنات مطلقا، في قول بعض.

(1) من الآية 44 من سورة الإسراء.

(2) من الآية 67 من سورة التوبة.

(3) من الآية 70 من سورة الفرقان.

٢٩٧ / ٤٬٣٨٩