الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ٢٩٩إِلاَّ يُسَبِّحُ بِحَمْدَهِ*) *(1) أهذا كل شيء من خلقه من ذي روح وجماد؟ قال: وقد قال بعض المفسرين هذا، وقال بعض: وهو كل ذي روح.
فصل: رضيت بالله ربا، وبمحمد نبيا، وبالكعبة قبلة، وبالأنبياء قدوة، وبالحق نحلة، وبالقرآن إماماً، وبالمسلمين إخوانا، وبالإسلام دينا، وبهدى الله دنيا، وعلى هذا نحي، وعلى هذا نموت.
قلت له: فيوجد في الرواية أن من تعلم القرآن ثم نسيه أتى به يوم القيامة مجذوما.
معي: أن المعنى في ذلك من تعلم القرآن ثم نسيه لم يعمل به، لأن الله يقول: * (*نَسُواْ اللّهَ فَنَسِيَهُمْ*) *(2).
مسألة: عن أبي الحواري، وعن قول الله تبارك وتعالى: * (*وَخَرَقُواْ لَهُ بَنِينَ وَبَنَاتٍ بِغَيْرِ عِلْمٍ*) * كذبوا، التخريق هو الكذب.
مسألة: وفي قول الله تعالى: * (*هَلْ تُحِسُّ مِنْهُم مِّنْ أَحَدٍ أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً*) * الذي سمعنا في الركز أنه الصوت، هل ترى منهم من أحد أو تسمع لهم صوتا؟
مسألة: وسألت أبا سعيد عن قول الله تبارك وتعالى: * (*فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ*) *(3) كيف هذا التبديل؟
قال: قد قيل إنه يبدل مكان السيئات حسنات مطلقا، في قول بعض.