بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ٩

حليته من شكله من الآحاد، فالتسعة هي نهاية الأعداد، والطريق الأعظم، فلهذا جعل الباري هيئة العالم فتمامه بتسعة أشياء:

أولها: الفلك.

والثاني: الشمس التي هي نور العالم الذي له … الأشياء.

والثالث: الهواء.

والرابع: الماء.

والخامس: الأرض التي هي قرار الخلق والقابلة للجنوب.

والسادس: هو الإنسان.

والسابع: دواب البر.

والثامن: دواب البحر.

والتاسع: الأشجار والنبات.

ونجد أيضا في كل شيء تسعة أعراض، إن نقص واحد منها لم يكن بالتمام مثاله:

تفاحة واحدة أولها تخيرها السمع إذا وقع عليها البصر أن أسمي تفاحة واحدة.

والثانية: يخبر البصر عن لونها.

والثالثة: يخبر الشم عن رائحتها.

والرابعة: تخبر اليد عن وزنها أنها ثقيلة أو خفيفة.

٣٢٧ / ٤٬٣٨٩