الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩حليته من شكله من الآحاد، فالتسعة هي نهاية الأعداد، والطريق الأعظم، فلهذا جعل الباري هيئة العالم فتمامه بتسعة أشياء:
أولها: الفلك.
والثاني: الشمس التي هي نور العالم الذي له … الأشياء.
والثالث: الهواء.
والرابع: الماء.
والخامس: الأرض التي هي قرار الخلق والقابلة للجنوب.
والسادس: هو الإنسان.
والسابع: دواب البر.
والثامن: دواب البحر.
والتاسع: الأشجار والنبات.
ونجد أيضا في كل شيء تسعة أعراض، إن نقص واحد منها لم يكن بالتمام مثاله:
تفاحة واحدة أولها تخيرها السمع إذا وقع عليها البصر أن أسمي تفاحة واحدة.
والثانية: يخبر البصر عن لونها.
والثالثة: يخبر الشم عن رائحتها.
والرابعة: تخبر اليد عن وزنها أنها ثقيلة أو خفيفة.
٣٢٧ / ٤٬٣٨٩