الجزء السادس عشر
الجزء ١٦ · صفحة ١٣١الباب السادس والعشرون
في صفة الصلاة على الميت والدعاء له
أخبرنا هاشم بن غيلان قال: كان موسى يعلمنا صلاة الميت قال: تكبر الله ثم تقرأ فاتحة الكتاب، ثم تحمد الله وتسبحه وتهلله ثم تكبر الثانية، ثم تقرأ ثم تحمد الله وتسبحه وتهلله ثم تحمد الله حمدا مجملا، ثم تصلي على النبي وتستغفر الله لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات، ثم تكبر الثالثة، ثم تستأنف أمر الميت، ولا تخلط معه غيره، ثم تكبر الرابعة وتسلم على رسول الله، ثم تسلم على من خلفك تسليمة خفيفة يسمعها من يليك ولا تجهر، قلت: فإن كان الميت ممن لا أتولاه؟ قال: فليكن الدعاء لك وللمؤمنين والمؤمنات، وتسأل الله من فضله ورحمته لأمر الآخرة، قال هاشم: قلت لموسى: هذه صلاة من؟ قال: صلاة خلف بن زياد، وقال هاشم: صلاة الربيع يكبر ثم يقرأ، ثم يكبر، ثم يقرأ، ثم يكبر ثم يحمد الله حمدا مجملا، ثم يصلي على النبي صلى الله عليه وسلم ثم تستأنف أمر الميت وتستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات ثم تكبر وتدعو بما فتح الله لك من الدعاء، ثم يكبر الرابعة ويسلم، وزعم سعيد بن مبشر هذه صلاة بشير، وقال: قلت بشير قوله فحمدا مجملا هو أن يقول: الحمد لله على كل حال؟ قال: نعم، أو يقول الحمد لله على كل حال؟ قال: نعم، أو يقول الحمد لله كما يحب ويرضى، الحمد لله كما ينبغي لوجه ربنا والحمد والثناء الذي هو له أهل في الدنيا والآخرة، قلت لهاشم: أوجه توجيه الصلاة؟ قال هاشم: قال أبو عثمان: استعذ في صلاة الميت، قال: أما أنا فأستعيذ، قلت: أفأوجه توجيه الصلاة؟ قال: كان الرامي يقول لعبد الملك بن غيلان: وجه