الجزء الثاني
الجزء ٢ · صفحة ٩٥ومن غيره:
إن قال قائل: ما أفضل فعل الله أم فعل العباد؟
قيل له: فعل الله.
فإن قال: الصلاة فعل الله أم فعل العباد؟
قيل له: من الله خلق، ومن العباد عمل وكسب.
وإن قال: النوم فعل الله أم فعل العباد.
قيل له: النوم والاضطجاع فعل العبد، وما يغشى العبد من النعاس فعل الله.
فإن قال: فما أفضل: الصلاة أم النوم؟
قيل له: الصلاة التي هي فعلي أفضل من فعلي في النوم، وخلق الله أفضل.
فإن قال: بلال كان يقول للنبي صلى الله عليه وسلم: الصلاة خير من النوم؟
قيل له: معنى ذلك أن يقوم يصلي أفضل له من اضطجاعه في النوم، وما خلق الله من جميع ذلك فلا يقاس بفعل العبد.
٤١٣ / ٤٬٣٨٩