بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الثاني

الجزء ٢ · صفحة ١٨٩

ياسين، ومؤمن آل فرعون، ولا أصحاب الأخدود، هؤلاء الذين كانوا ينهون عن السوء.

ولا الذين يشرون أنفسهم، ولا ذم الله الذين يقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس والأحبار، إذ نعتهم حيث يقول: ﴿لَوْلاَ يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالأَحْبَارُ عَن قَوْلِهِمُ الإِثْمَ وَأَكْلِهِمُ السُّحْتَ لَبِئْسَ مَا كَانُواْ يَصْنَعُونَ﴾.

ومن سيرة سالم بن ذكوان:

فنجاه الله من الفتنة، وارتضاه لنفسه، يعني محمدا النبي صلى الله عليه وسلم.

ومن سيرة أخرى لشبيب:

فإنه إنما انتخب الرسل، ونزل الكتب، ليطلب إلى العباد معرفة ما يكرهها، وما جاءهم عنها معرفة ما يجب فأمضاه عليها حجة له بما بيّن في ذلك من حلاله وحرامه، وما بيّن من رضاه وسخطه مع الذي حذر من نفسه، وشدة عقوبته، وعداوته من الأليم المستأصل من عذابه.

ومنها: وقد فرع الله لمن الحكم في ذلك.

ومنها: وبلغ بهم قولهم ذلك إلى أن يكذبوه إلى عرشه، وبطلوا ما قدم إلى رسله.

ومنها: والقوة لله وبه.

ومن سيرة القاضي أبي زكريا إلى أهل حضرموت:

ولقد لقي أنبياء الله من الصغار والذل والبؤوس والقتل ما لا أحسبه تخفى عليكم أخباره.

٥٠٧ / ٤٬٣٨٩