بيان الشرع (الأجزاء 1-17) محمد بن إبراهيم بن سليمان الكندي أبو عبد الله

الجزء الأول

الجزء ١ · صفحة ٧

أحيا الإله به للناس دينهم*ش* قد فاض نوراً وبرهاناً لكل غبى

نعم المعلم والمفتي لصاحبه*ش* فهو الشفاء لظمآن وذي سغب

فإن يكن مستمداً من مقدمه*ش* فإنه فاق في التصنيف والرتب

عمري لكل كتاب فضل قيمته*ش* أين السبائك من مضروبة الذهب

من كان مدخراً كنزا يفوز به*ش* فحسبه ببيان الشرع في الكتب

أخلصت حبي له من بين جملتها*ش* من غير أن أجحدنها الفضل يابن أبي

فبادروا أيها الإخوان واجتهدوا*ش* في العلم تنجوا غداً من سورة اللهب

وعلموه وصونوه صيانة من*ش* يطلبه لله لا للجاه والنشب

من قبل أن يرفع الله الشرائع عن*ش* قوم هم شر خلق الله في العطب

وأسأل الله علماً نافعاً وضياً*ش* يقودني لرشاد حين يذهب بي

٧ / ٤٬٣٨٩