تلقين الصبيان فيما يلزم الإنسان عبد الله بن حميد بن سلوم السالمي أبو محمد، الشهير بـ "نور الدين"

تلقين الصبيان لنور الدين السالمي

الجزء ١ · صفحة ٨٢

وَ الْحَمْد لِلَّهِ عَلى تَمَامِ النِّعْمَةِ ، وَالصَّلاَةُ وَالسَّلاَمُ عَلى نَبِيِّ اْلأُمَّةِ وَمِصْبَاحِ الظُّلْمَةِ ، سَيِّدِ اْلأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَخَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَالْمُرْسَلِينَ قَائِدِ الْغُرِّ الْمُحَجَّلِينَ إِلى رِضَاءِ رَبِّ الْعَالَمِينَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ وَسَلَّمَ ثُمَّ الصَّلاَةُ عَلى آلِ النَّبِيِّ وَصَحْبِهِ وَجَمِيعِ الْمُقْتَدِينَ بِهِ إِلى يَوْمِ الدِّينِ .

هَذَا آخِرُ مَا يَسَّرَ اللّهُ كِتَابَتَهُ إِسْعَافاً لِلسَّائِلِ ، وَاللَّهُ نَسْأَلُ أَنْ يَكُونَ عِنْدَهُ مِنْ أعْظَمِ الْوَسَائِلِ ، فَإِيَّاهُ نَعْبُدُ وَرِضَاهُ نَقْصِدُ وَبِهِ نَسْتَعِينُ وَمِنْهُ نَطْلُبُ الثَّبَاتَ عَلى الدِّينِ وَأَنْ يُمِيتَنَا مُسْلِمِينَ الَّلهُمَّ رَبَّنَا أَحْيِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا مُسْلِمِينَ ، وَأَمِتْنَا إِذَا أَمَتَّنَا مُسْلِمِينَ وَاحْشُرْنَا حِينَ تَحْشُرُنَا مُسْلِمِينَ ، وَاجْعَلْنَا فِي زُمْرَةِ أَوْلِيَائِكَ الْمُحْسِنِينَ ، وَأغْفِرْ لَنَا وَلأَئِمَّتِنَا وَأَشْيَاخِنَا وَإِخْوَانِنَا مَنْ عَلِمْنَا مِنْهُمْ ومَنْ جَهِلْنَا ، وَتَجَاوَزْ لَنَا وَلَهُمْ عَنْ سَيِّئَاتِنَا ، وَاخْتِمْ لَنَا وَلَهُمْ بِصَالِحِ تَرْضَاهُ فَإِنَّكَ ذُو الْفَضَلِ الْعَظِيمِ تَرْزُقُ مَنْ تَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ .

وَ كَانَ تَمَامُ هَذِهِ الرِّسَالَةِ ضَحْوَةَ الْجُمُعَةِ الزَّهْرَاءِ فِي غُرَّةِ رَبِيعِ الأَوَّلِ مِنْ سَنَةِ ثَمَانَ عَشَرَةَ وَثَلاَثِمِائَةٍ وَأَلْفٍ مِنَ الْهِجْرَةِ النَّبَوِيَّةِ عَلَى صَاحِبِهَا أَفْضلُ الصَّلاَةِ وَأَزْكَى التَّحِيَّةِ آمِينَ .

تم بعون من الله تعالى وتوفيقه

٨٢ / ٨٢