الجزء الأول
الجزء ١ · صفحة ١٩الباب الثاني
في تفسير القرآن وفضله وسجوده وفضل النبئ صلى الله عليه وسلم
ومن الكتاب فضل جواب من أبى الحواري إلى من كتب إليه ، وعن قول الله تعالى:
(ولا يملك الذين يدعونه الشفاعة إلا من شهد بالحق وهم يعلمون) ذلك في ولاية الظالمين وغير ذلك فالذي وجدنا في التفسير أن هذا كان من قوم كانوا يعبدون الملائكة وأن الملائكة لا يشفعون إلا من شهد بالحق وهم يعلم وهو شهادة أن لا الاه إلا الله لمن شهد بها ويعلم أنها الحق وهو قوله: (إلا من شهد بالحق وهم يعلمون) شهدوا شهادة الإخلاص.
وكذلك قال في مكان آخر (الذين يحملون العرش ومن حوله يسبحون بحمد ربهم ويأمنون به ويستغفرون للذين آمنوا ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما فاغفر للذين تابوا واتبعوا سبيلك وقهم عذاب الجحيم) والله أعلم بتأويله ،ربنا وأدخلهم جنات عدن التي وعدتهم ومن صلح من آبائهم وأزواجهم وذريتهم إنك أنت العزيز الحكيم ،فهؤلاء الذين لهم الشفاعة من الملائكة
*مسألة:
وعن قول الله: (فأقم وجهك للدين حنيفا فطرة الله التي فطر الناس عليها لا تبديل لخلق الله) فالذي سمعنا من قول المسلمين لا تبديل لخلق الله لدين الله.