جامع ابن بركة (ج 1) - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٤٩مسألة
ما دلَّ عليها البيان في ظاهره تعزية(1) لنبيه صلى اللّه عليه وسلّم وإعلاماً بما في أيدي المشركين من زهرة الدنيا غير موصول بنعيم الآخرة وإنَّما هو فتنة لهم في العاجلة(2) ووبال عليهم في الآجل(3) قال جلَّ ذكره: ? ﴿ولا تمدن عينيك إلى ما متعنا به أزواجاً منهم زهرة الحياة الدنيا لنفتنهم فيه ورزق ربك خير وأبقى﴾.(4) وقال جلَّ ذكره: ﴿?فلا تعجبك أموالهم ولا أولادهم إنَّما يريد الله ليعذبهم بها في الحياة الدنيا وتزهق أنفسهم وهم كافرون﴾،(5) كل هذا القول من الله تعالى تعزية لنبيّه صلى اللّه عليه وسلّم(6) وقال تعالى: {ولا يحسبن الذين كفروا إنَّما نملي لهم خير لأنفسهم إنَّما نملي لهم
(1) في (جـ) تعزية.
(2) في (جـ) فالعاجلة
(3) في (ب) و (جـ) الآجلة.
(4) الحجر: 88.
(5) التوبة: 55.
(6) من (جـ).
١٤٩ / ٦٤١