جامع ابن بركة (ج 1) - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٥٨باب الرد على من يدعي الزيادة والنقصان في القرآن
أما الذي يدلُّ على إبطال قول من يدّعي0 فيه الزيادة والنقصان وأن النبي صلى اللّه عليه وسلّم لم يجمعه حتى جمعه أصحابه بعده فهو كتاب الله الذي لا يحتاج معه إلى غيره، قال الله جلَّ ذكره: ? ﴿وإنَّه لكتاب عزيز لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه تنزيل من حكيم حميد﴾(1) وقال الله عزَّ وجلَّ: ﴿?إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾(2) وقال تبارك وتعالى: ? ﴿سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض بغير الحق﴾(3) ونحو هذا في القرآن كثير. وفي بعض هذا ما يغني عن الرد على من ذكرنا لغيره، ويبطل القراءة الفاحشة والروايات الكاذبة على أصحابه وما يروون عن المصحف المنسوب إلى عبد الله بن مسعود وما جعله الله وغيره من المصاحف التي لم تظهر في محفل قطّ. ولو ظهرت لم
٥٨ / ٦٤١