جامع الجواهر (الجزء الأول) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 01 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ١٣٩

سورها، لقول النبيّ صلى الله عليه وسلم: «أنّها من الطوافين عليكم». وقال النبيّ صلى الله عليه وسلم: «إنّها من ساكني البيوت فمن وجدت هذه العلّة فيه لم ينجس سوره».

مسألة: من الزيادة المضافة: وجدت في الضياء: إنّ سور الفيل وروثه طاهر. وقال بعض في لحمه: إنّه من الأنعام. وقال بعض: يكره وكذلك الخيل. ارجع إلى كتاب بيان الشرع.

ومن الكتاب: ذكر سلخ الإبل، وقد رخّص من رخّص في الجمال الشرر، الذي يطير من بولها، ما لم يضيّع، وما ظربت به الإبل من أذنابها، من سلخها فهو مفيد. فمن طار به شيء من ذلك، ولم يعلم أنّه ممّا طريت بأذنابها، فلا فساد عليه، حتّى يعلم.

ومن غيره: وفي بعض الآثار: إنّه لا يفسد ما مجت بأذنابها، حتّى يعلم أنّه مسّ بذلك البول، لا أنّ أصل ذلك طاهر غير نجس، حتّى يعلم أنّه قد أفسد، والقول الأوّل هو الأكثر. وتنظر في هذا، فإنّي لا أقول: إنّه مخالف للحق، وله حجّة حق. وما يخرج من منخر الجمل، سوى الدم لا ينتقض.

قال غيره: إلا أن يكون حلالا. /139/

١٣٩ / ٣١٦