كتاب جامع الجواهر 01 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٧٠فما لم تكن فيه خلق، وإنّما هو عروق بلا دم ولا غيره، فلا أرى بذلك بأسا، ما لم تثنه الزفر من البيض.
مسألة: وإذا شوى البيض وهو غير مغسول وانكسر، فلا بأس به. وإن طبخ وهو غير مغسول، فانكسر، فإنّه نجس. ولا يجوز أكله والماء المطبوخ به نجس.
مسألة: في طبيخ البيض قبل أن يغسل، فكان أبو المؤثر يقول: إن انكسر وهو في الماء، فلا يؤكل ما ينشق منه وكسر، وما لم ينكسر ولا ينشق فيؤكل، إلا أنّ موسى بن علي قال: قال أبو سعيد: وإن وجد منشفا جامدا، غسل ما بقي الشق وأكل؛ لأنّه طاهر حتّى يغسل نجاسته.
مسألة: وقيل في بيض طبخ في الأرز، فلمّا نضج الأرز، وجت بيضة منشقة، وفيها فرخ، أنّ ذلك الطعام نجس كلّه. /170/
١٧٠ / ٣١٦