جامع الجواهر (الجزء الأول) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 01 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٣

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين وعليه نتوكّل، وهو حسبنا ونعم الوكيل، نعم المولى ونعم النصير، ولا حول ولا قوّة إلا بالله العليّ العظيم. الحمد لله على الإعانة والتيسير، وعلى نعمه الظاهرة والباطنة، التي لا تحصى بتفسير، ربّ السموات والأرض وما فيهن، وما في الهواء يطير، خالق كلّ شيء من ساكن ومتحرّك، وطائر ويسير، والبحار وحيتانها، وجعل الفلك فيها تسير، مرسل الرياح مبشرات، وجعل السحاب يثير، منزّل الغيث من السماء، وجعل منه النفع الكثير، جاعل الجنّة لأوليائه، وما فيها من ألوان النعيم، وذلك الفوز الكبير، والنار لأعدائه، وما فيها من أنواع العذاب وبئس المصير. عالم السر والعلانية، وما يكنّه الصدر والضمير، هو الله لا إله إلا هو العليّ الكبير، أستغفره وأتوب إليه، من كبير الذنب والصغير، والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله النذير البشير، الأمين الصادق، على ما جاء به من المجمل والتفسير.

٣ / ٣١٦