كتاب جامع الجواهر 02 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٦٩بسم الله الرحمن الرحيم
باب: في طهارة الماء ونجاسته وقلّته وكثرته وفي العلّة وفي ضرورة المياه وأقسامها في الماء الجاري والماء الراكد
من كتاب المصنف: قال الله تعالى: ﴿وأنزلنا من السماء ماءا طهورا﴾ والطهور الطهر للشيء، وهو الفعول للطهارة، والحجّة في طهارة الماء قوله تعالى: ﴿وأنزلنا من السماء ماء طهورا﴾ والحجّة من السنّة، قوله (ص): «الماء لا ينجسه شيء». وما روي عنه (ص)، أنّه قال: «خلق الماء طهور إلا ما عدا لونه أو ريحه». كأنّه يريد إذا حلّته النجاسة.
مسألة: تنازع المسلمون في القليل من الماء، إذا حلّته النجاسة، فلم تغيّر له لونا ولا طعما ولا ريحا.
١٦٩ / ٣١٩