جامع الجواهر (الجزء الثاني) جمعة بن علي بن سالم الصائغي

كتاب جامع الجواهر 02 - موافق للمطبوع

الجزء ١ · صفحة ٣٠٢

فصل: في الشك

من الزيادة المضافة: وقيل: على الماء شيطان، يقال له: الولهان، لولع الناس به لكثرة استعمال الماء عند الوضوء، واستعمال الشكوك مكروه ومتروك؛ لأنّه من عوارض الشيطان، ويقال: كثرة الوضوء من الشيطان، ورأى أبو محمّد –رحمه الله- رجلا يتوضّأ ويطيل المضمضة والاستنشاق، وهو يتشكّك في وضوء الصلاة، فقال له: أرك تتشكّك، ولو كان في التشكّك، مكرمة يتقرّب بها إلى الله تعالى، لكان النبيّ (ص) قد سبق الناس إلى التشكّك، والنبيّ (ص) ينهى عن الإسراف في الماء، ثمّ قال: حلال وحرام، ومشبهات بين ذلك، فدع ما يشتبه لما لا يشتبه.

مسألة: ومن شكّ في المضمضة، وهو في الاستنشاق، أو في يده اليمنى، وهو يغسل اليسرى. فليس عليه أن يرجع؛ لأنّه قد جاوز ذلك الحد إلى غيره.

٣٠٢ / ٣١٩