كتاب جامع الجواهر 02 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ٨٨وقد كان من الصحابة من يخرج إلى الجهاد، وإلى الحرب، فقتل وهو جنب.
ومن كتاب معروض على الفضل بن الحواري: قال أبو عبد الله محمّد ابن محبوب: جاء الخبر أنّ رجلا كان في منزله في المدينة، ثمّ سمع ميعة* قتال المشركين والمسلمين في أحد، فخرج حتّى انتهى إليهم. فلم يزل يضارب بسيفه، حتّى قتل فرأى رسول الله (ص) الملائكة تغسله، فقال رسول الله (ص): أرى صاحبكم تغسله الملائكة. فاسألوا أهله عن حاله. فسألوا أهله فقالوا: إنّه كان جنبا سمع هيعة القتال، فخرج وهو جنب، وفي هذا المعنى أخبار كثيرة. قال المصنّف: وجدت في كتاب الإمامة، أنّ غسيل الملائكة لحنظلة بن عامر، قال النبيّ (ص): «رأيت الملائكة يغسلونه وآخرون يسترونه». وفي الرواية عنه –عليه الصلاة والسلام- عن طريق أبي هريرة، أنّه قال: لقيت النبيّ (ص) فمدّ يده ليصافحني فقبضت يدي عنه. قلت: يا رسول الله إنّي جنب.
٨٨ / ٣١٩