كتاب جامع الجواهر 03 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٣٧ووقت العصر أول وقتها إذا صار ظل كل شيء مثله بعد القدر الذي زالت عليه الشمس. وآخر وقتها ان يصل ظل كل شيء مثليه بعد القدر الذي زالت عليه الشمس. فمن اخر الصلاة إلى ذلك الوقت كان مفرطا وصلاها قضاء. ووقت المغرب إذا غربت الشمس. فمن اخرها إلى أن تبدو النجوم فقد أخطأ. ذلك أن جبريل أمّ النبي صلى الله عليه وسلم عند الكعبة كل صلاة وقتين أولا وآخر في يومين إلا المغرب. فإنه أم به حين غربت الشمس في اليومين جميعا. ووقت صلاة العشاء الآخر عند غيبوبة الشفق. والشفق هي الحمرة التي تكون في مغرب الشمس وآخر وقتها إلى ثلث الليل. ووقت صلاة الفجر إذا طلع الفجر الثاني وهو البياض الذي يطلع من مطلع الشمس. والفجر فجران فجر قبل هذا وهو بياض في السماء بعد يسار القبلة طويل فذلك البياض. فذلك البياض لا تحل به الصلاة ولا يحرم به الطعام والشراب على الصائم.
١٣٧ / ٣١٨