كتاب جامع الجواهر 03 - موافق للمطبوع
الجزء ١ · صفحة ١٤٧فإن افتق معناه فمعاني العذر عندي. واما الجمع والبياض هو الضوء المعترض من الشفق. والفجر ليس ما يبقى مستطيلا ولا ما يتقدم الفجر من مثل ذلك. من كتاب البصيرة: الذين لم يروا القياس بالقدم قالوا يقوم الإنسان مستقبل القبلة ثم يعتدل. فلا يرفع رأسه ولا ينكسه. ويغل رقبته ثم يقبض بيده على نحره لئلا يميل يمينا ولا شمالا ولا فوق ولا تحت. ثم يرفع طرفه في ذلك الحال إلى الشمس من غير ان يتحرك. فإذا رآها قد نزلت وكان الشتاء فوق الحاجب الأيسر وفي عينه اليسرى فقد حضر وقت صلاة العصر. وبعض يقول إذا صارت في وجهه. واما في الحر إذا صارت في حاجبه الأيمن أو في عينه اليمنى فقد حضر وقت صلاة العصر. وقال من قال: بأن يمد الإنسان كفيه جميعا ويبسط أنامله كلها ويستقبل الشمس سهيلها أو نعشيا.
١٤٧ / ٣١٨